Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 238, halaman 49

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٣٨
  3. الجلوة الملكية

وإذا الحشد لا يطيق سكوتاً … شهد العرشَ والمليكَ فكبرَّ

وإذا مصر بالهتاف تدوّي … ذاك ركب الفاروق، الله أكبر!

عجزت ريشة المصور وارت … دّ يراع الأديب غير مؤزَّر

وانتبذتُ القرطاس والقلم الفخ … مَ، وأنكرت كل ما كان يُسْطر

وتسللت في الرياض لعلّي … بجلال الرياض أحظى وأظفر

فإذا الصمت يحتوينيَ حيرا … نَ، وشعري هناك غير مُيسَّرْ

ورأتني بلابل النيل أسْعى … فتساءلن: ما لذاك تحيَّرْ؟

قلت: أرجو الإلهام من نفحة الر … وض أحيّ به الزفاف الموقر

فتهامسنَ: ما لذاك؟ وعن أيّ … ة حالٍ يرى المحاكِيَ عبَّر؟

أم عن العرش في الجلالة يبدو … ضاحيَ الوجه، باسم الثغر، أحور؟

أم عن المُلك بات ينتظم الشع … ب، كأن العباد للبعث تحشر؟

أم عن الليل بات يستبق الصب … ح بوجهٍ من المواكب أقمر؟

أم عن الضوء في ائتلاق من البي … ت يريك النهار أو هو أبهر؟

أم عن الغِيد يحتشدن جماعا … ت وفي ركبها العفاف يُنَضَّرْ؟

أم عن الزهر في فروع العذارى … يتهادين كالغصون تؤطَّر؟

أم عن الجَلوة المهيبة تسعى … في احتشادٍ به الكمال تخفر؟

أم عن الدين في المحاريب يجثو … بالدعاء المجاب للعرش يجْأر؟

أم عن الجحفل العرمرم في السا … حة يهتزّ لِلوّاء المظفرْ

أم عن الخيل في رحابك يَرقصْ … ن وفي موطن المنى تتبخترْ؟

أم عن الحائمات هَزَّمْن في الج … وّ ومن نشوة العلا تتهدّر؟

أفحمْتني، فقلت: ويحك ماذا … صُغْتهِ أنت؟ فانتحتْ تتفكر!

قلت. إيه بلابل النيل شدوا … إن وصف البيان في الحق قَصّر!

فتناجين - والحقيقة تهفو - … هكذا الوصف، نحن في الأمر نُعذر

قلت: إيه بلابل النيل إيهٍ … إن جُهد المُقلِّ في الحفل يشكرْ

هل أتاك الحديث من شفةِ الوا … دي بيوم على الزمان مُشهَّرْ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 238، ص 49 (SanadKitab #29674, hlm. urut 19470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.