Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 254, halaman 62

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٥٤
  3. فراش الربيع

فراش الربيع

للأستاذ محمود الخفيف

طِرْ من الحْقلِ إلى الرَّوْض الَمريعْ … باحثاً عن نَشْرِهِ

أفضِ للزَّهرِ بأسرارِ الرَّبيعْ … واسْتَرِق من عِطرِهِ

وافِهِ بيْنَ شتيتٍ وجميعْ … واقْتبِسْ وشىَ الضُّحَى من سِحْرِه

مِلْ إلى الجدْوَل وارقُصْ حَولهُ … غاِزِل الشَّاطئَ واشْهَدْ صُوَرَهْ

ثِبْ إلى الدَّوْح تفَيَّأ ِظَّله … لاعِبِ الغُصْنَ وداعِب ثمرَه

مَلْعَبٌ يَصبُو لهُ … كلُّ قَلْبٍ خَبَرَه

خُذْ جَنَاهُ كلهُ … زَهْرَهُ أو شجَره

تَتَوافَى لَكَ أسَبابُ المَنى … أيُّها الرُّوحُ الدَّؤوبُ الحائمُ

فهنا حيناً وحيناً هاهناً … نازِحٌ طوْراً وطوْراً قادِمُ

أمشوقٌ هائم؟ … أم خَلِىٌّ ناعمُ؟

أمْ شَرُودُ … أنتَ لاهٍ سائم؟

أنتَ يا رَفَّافُ مَوصُولُ الجذلْ … أيُّ هَمّ شَغلكْ؟

ثَمِلٌ ترْقُصُ من فَرْطِ الثَّملْ … إذ تلقى املك

يا طليقاً ما َدرَى مَعْنَى الملَل … أيُّ حُسنٍ رائع لم يَكُ لك؟

يا طَرُوباً لْيسَ يدرِي ما الشَّجَن … وَيْكَ يا هَيَمانُ وَيْكَ!

رَفَّ في مَرْ آكَ مطِوىُّ الزَّمَنْ … فحَنتْ روحي عليك

ما لِقَلْبي بين شَجْوٍ وسَكَنْ … خافِقاً يَهْوِى إليك؟

ذكرَ الَعْيش الذي لو يُشْترَي … اشترى الأيامَ منِهُ بالسِّنين!

فيكَ مَرْآهُ وفي دُنيا الكرى … وادِّكارِ الَّنفْسِ حيناً بعد حِين

حينما كُنَّا صغيرين معاً … لا نَمَلُّ الوثبَ في ظِلَّ الشَّجَرْ

ونرَى الرَّوضَ جميعاً مرتعاً … كم تَمَلَّيْنا بهِ أبْهَى الصُّوَرْ

زهرَتي فيهِ تَبَدَّتْ أرْوَعَا … من سَنَا الصُّبح ومنْ سِحْرِ الزَّهَرْ!

آه! كم توجعُ نفسي (حينما) … يا خَليًّا لَيْسَ يدْرِي ما بِيَهْ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 254، ص 62 (SanadKitab #29674, hlm. urut 20816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.