Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 259, halaman 64

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٥٩
  3. رسالة الشعر

رسالة الشعر

الشعاع المقيد!!

للأستاذ محمود حسن إسماعيل

(إلى هالة الوطنية التي تتفجر أنوارها من تمثال رسول الجهاد

الأول مصطفى كامل. . . وهو يرسف في قيوده بين ظلام

النسيان والجحود)

خُذْ أماناً منَ الشعاع المُقَيَّدْ … فهْوَ في القَيْدِ جَمْرةٌ تَتوقَّدْ

مِلْءُ ذَرَّاتهِ أناشيدُ مَجْدٍ … بصداها مُحَرِّرُ النيل أنشَدْ

ذَرَّةٌ ترْعِبُ الحديدَ عَلَى الصَّمْ … تِ! وَأُخْرَى في الهوْل تُرْغى وَتُزْبِدُ

غلَّلَتْهُ باْلأَمْسِ كَفٌّ ضَلولٌ … تَنْصُرُ البَغْيَ بالْحُسام المجرَّدْ

شَدَّ طُغيانَها عتيٌّ منَ الغَرْ … بِ، على النِّيلِ كم طغى وَتمرَّدْ!

ملَّكتْهُ - والملك لله! - دُنْيا … ظِلها عاجلُ الْفناءِ مُبدَّد

فَمضى في مسابحِ الشَّرْق كاْلاقْ … دار يُشْقى كما يَشاء ويُسْعِدْ!

كم عَدا فاتِكاً! وأحكَمَ أَغْلَا … لاً الرِّقابُ في الشَّرْق تَشْهَدْ!

في (فِلَسْطين) ظُلْمُه أَقلق الدُّنْ … ياَ وما هَزَّهُ الصُّراخُ المرَدَّدْ

وعَلَى (مصرَ) كم أَذَلَّ! وأَرْدَى! … وتمَطَّى على النُّجوم وَهَدَّدْ!

عَبقريٌّ في الختْلِ يُدْمي وَيرْتَ … د على الجرْح باكياً يتوجَّدْ

كم سَقَى النَّيلَ مِن ضراوَتِه الهوْ … نَ وعيشاً من المذَلَّةِ أنكَدْ!

وتمادَى. . . فكُنْتَ يا (مُصْطفى) الهوْ … لَ على هوْلهِ تَثورُ وَترعِدْ

في غباَء السّنين، والنيل مُغفٍ … وبَنُوه من سكرَة الضَّيم هُجَّدْ

قُمت كالْعاصف المجلْجِل تَجتا … حُ فلا تنْثَنْي ولا تتردَّدْ

تُلْبِسُ القيْدَ مِن جناَنكَ قَيْداً … حَزُّهُ في الحديدِ نَقشٌ مُخَلَّدْ

هَتفاتٌ بِحُبِّ (مصر) وَموتٌ … في هَواهاَ! ونَشوَةٌ! وَتَعَبُّدْ

وَصلاةٌ بمجدِها. . كُنتَ فيها الْ … عابِدَ الصَّبَّ، والشواطئُ معبَدْ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 259، ص 64 (SanadKitab #29674, hlm. urut 21216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.