Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 263, halaman 69

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٦٣
  3. رسالة الشعر

إن لم تَسدْ بي عِزَّةٌ … فالدرُ يخزي من زَهد

الندب يخفي حِليةً … كالروح يخفيه الجسدْ

عصرُ تَغنَّى فازدهىَ … بالجهل أزري إذ خَلَدْ

يَبْنون لَغْواً كم علا … كالنعش فاستلَّ الحسَدْ

النبل هَلاَّ يُفتَدىَ … والهون أَنَّى يُفْتَقَدْ؟؟

حَسبتُ التحدي يرتقي … للسيِّدِ البرِّ السَّنَدْ

ذَمَّ التجنِّي فانثنَى … بّرِّ التَّمَنِّي وانفردْ

أَسْوان لو كان اشتفَى … حَرَّانُ لو كان ابْتَرَدْ

لم يحلُ ظبيٌ أو مُنىً … إلاَّ تَهَاوتْ أو شَرَدْ

الذُّلُّ يغريه الهوَى … والعونُ يأباه الصَّيَدْ

الجورُ إِما نَاهِدٌ … في الجيش أو صدر نَهَدْ

مَلَّ التشكيِّ سيداً … مَلَّ التشكيِّ فاقتَصَدْ

كالحسن لو شاء استَبَى … كالعلم لو شاء انتقدْ

سُنَّ التسامي فانبرى … وانهلَّ رِفدٌ فابْتعدْ

ليت المزايا طَلقْةُ … من وَدَّ فتَّاناً وجَدْ

الحسن من شاَء انْتَقىَ … والرأي من شاء اعتقدْ

لو رق حسنُ لم يذُدْ … عن كل ظبي بأَسدْ!!

الحرُّ سَلهُ ما ارتأى … والغرُّ سَلةُ ما عَبَدْ؟؟

أهلاً بشورَى لا الهوىَ … أحييت ولا الشَّغْبُ اتَّعَدْ

الشعْبُ طفلاً قَلما … تنهاه شورى عن لَدَدْ

للرأي فانْهَدْ وحدَهُ … العزمُ عند المُعْتَقَدْ

لا حُرّ في أرض الفتَى … سموه بالفرد الصَّمد!!

حُرُ المساعي سيدُ … حُرُّ المنى حُرًُّ البَلَدْ

السكرية - دار القاياتي

حسن القاياتي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 263، ص 69 (SanadKitab #29674, hlm. urut 21540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.