Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 265, halaman 52

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٦٥
  3. بين العقاد والرافعي

هذه أبيات متفرقة أو قصائد كاملة عرضناها عرضاً سريعاً وهي ليست كل شئ في ديوان العقاد عن مجرد (تعريف الجمال) عنده، وهي وحدها ذخيرة نفسية وغزلية، لو قالها شاعر وسكت، لكان شاعراً كبيراً ممتازاً، وهي مع ذلك نصف (المقدمة) للكلام عن (غزل العقاد)!

وما من شك أن الإحساس بالجمال هكذا، عمل متعب عسير، غير ميسور لكل الطبائع، وهو في حاجة إلى طبيعة عميقة، ونفس فسيحة، وشعور واغل في قلب الحياة، يسمع نبضاته، ويحس آماله، ويستشعر أشواقه، ويشاركه خفقه وهو ينبض بالجمال

وقد استغرق هذا حديث اليوم كله، فأما رأي العقاد في (الحب) فسأتناوله في حديث آخر، وحينئذ نخلص إلى (غزل العقاد) في هينة واطمئنان

(حلوان)

سيد قطب

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 265، ص 52 (SanadKitab #29674, hlm. urut 21683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.