يا أيها الطفل
يا أيُّها الطِّفلُ أَنْتَ أُغْنِيَةُ … غَنّى بها الدَّهرُ في مَجاَهِيلِ
الشَّدْوُ من نَاظِرَيْكَ أَسمَعُهُ … يُتْبِع ترتيلَه بتَرْتِيلِ
وَالّلحْنُ من لَفْتَتَيْكَ مُنْطلقْ … بنْساَبُ حُرًّا بغير تَكبِيلِ
يا أَيُّها الطِّفلُ، أنت أُمنيةُ … وأنت نَبْضٌ في مُهِجَة الزَّمنْ
كَيْفَ تَرَاني وَكيفْ تَسمعُني … أجْمَعَ ما في الحياَةِ في قَرَنِ
وكلُّ لحنٍ مما بَعَثتَ به … طِفلٌ بِحسّ الوجودِ جِدُّ غَنِي
يا أيُّها الطفلُ، أنت خاطرةٌ … من قبلُ لاحَتْ في خاطِرِ الأبَدِ!
دَعَا بها اللفظُ وهي سَانحةٌ … فَحُوصرَتْ بين ذلك الْجَسدِ
قد قالَكَ الكونُ قِيلةً عجباً … في لَفْظةٍ فَرْدَةٍ وَلم يَزِدِ!
(دماص)
العوضي الوكيل