Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 272, halaman 66

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٧٢
  3. من وحي بغداد

أرَقْتُ دُموعي في ثراها فما ارتوَتْ … وهل كان دمعي غير أطياف أنداء

شَوَتْنِي الخطوب السُّودُ شياًّ فلم تدع … لمُعْتَسِفٍ حُلْماً إذا رام إِبكائي

أجِبني يا صَوْبَ الغوادي فإنني … على علتي في الدهر أَسّاءُ أَدْوَاء

تحدَّرتَ مُختالاً فلم تُغن أُمةً … تَشْهي لطول الجدب أو شال أنهاء

بكى حولك الماضون دهراً فهل رَأَوْا … لدي موجك الصخّاب لحظة إِصغاء

تَشَكي العراقُ الَجْدْبَ وارتعتُ أبتغي … نصيبي فلم أَظْفر لديكَ بإرواء

أَعِنْدَكَ يا صَوْبَ الغوادي تحيةٌ … لناس عَلَى شَطَّيْكَ ذاوينَ أنضاءِ

تروحُ إِلى البحر الأَجاج سفاهَة … عَلَى شوْق أَهل في العراقِ أَوِدَّاءِ

أبوك السحاب الَجْوْدُ يرتاحُ جُوُدهُ … إلى كلَّ أَرْض في العراقيين مَيثْاَءِ

فعمَّنْ أخذت البخل يا جار فتيةٍ … هم الجعفر المنساب في جوف بطحاء

شكا الزهرُ في شَطَّيْكَ فاخجل وَنجِّهِ … مِنَ الظمأ الباغي وَمِنْ حيةّ الماءِ

جريتَ بلا وعيٍ إلى غير غاية … مُحَجَّلة بين المصاير غراء

فدعني أُطل فيك الملام فلم أكن … سوى شاعرٍ للحمد واللوم وشّاء

أأنت الذي يجفو الظَّماء لينْضَوِي … إلى لَّجُةٍ في باحِة البحر هوجاء

أأنت الذي يسقي البحار وحولهُ … أزاهير في سهل يفُديه مِظْماءِ

وقفنا على شطيك نشكو أُوامنا … على نبرات الدف والعود والناء

فأين العطاء الْجَزلُ يَا فَيْضَ مُزْنةٍ … مُحَمَّلةٍ بالخير والشر كَلْفَاء

عشقت شقائي فيك للحبِّ إنني … أُحبُّ شقائي في رحاب أحبّائي

أبغدادُ هل تَدْرين أنيِّ مودِّعٌ … وأن سَمُومَ البين تلفح أحشائي

وردتُك مُلتاعاً أصارع في الهوى … دموع رفاقٍ وامقين أخلاّء

تَنَادَوْا إلى باب الحديد فودّعُوا … بقايا فؤادٍ وافرِ العطف وضاء

وفيهم خَتُولٌ لو أراد لَرَدّني … إلى روضة من يانع الأنس غناّء

تقدم يستهدي العناق فلم يجد … سوى صخرة مكتومة السِّرِّ خرساء

وعاد يروض العَتْبُ أحلام قلبهِ … على خُطة من شائك الهجر عوجاء

وردتك مطعوناً تثور جروحهُ … فكان بنوك الأكرم ون أطبائي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 272، ص 66 (SanadKitab #29674, hlm. urut 22256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.