فلا يقف لحظة عن جريانه، تناجي نفسها في لهف قائلة: (أين حبيبي؟).
فيهمس في أذنها هامس قائلاً: (هو بين عابري السبيل هناك!).
وفي اللحظة ذاتها يتقدم اليها طفل ويقول لها: (خذيني معك)
(إلى أين؟)
(ألست ذاهبة إلى المعرض)
(بلى. أني لذاهبة)
فتجوز حديقة الأزهار وتنضم إلى قافلة الزوار، لانها وجدت فقيدها المنشود بين الأحياء.
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 3، ص 48 (SanadKitab #29674, hlm. urut 227)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.