Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 280, halaman 66

  1. ٦ = ١٩٣٨ م [٢٣٥ - ٢٨٦]
  2. العدد ٢٨٠
  3. الوداع

ذئبٌ على الحَمْل السَّاجي فإن زأرت … أَسدُ العراك تولّى أيَّ هَرّاب!

أمسى يوارى عن الأبصار خزيته … ببرقع السلم خوفَ الهزءِ والعاب

هذا السلام ذبيحاً فوق مَدرجه … فكيف أنقذته يا شرَّ كذّاب!

عفواً بلادي! سأمضي عنك، لا كبدي … حَرَّى، ولا مضجعي بالمُقْلَقِ النابي

ماذا أخافُ وأنتِ الخلدُ أجمعُهُ؟ … هل في خلودِكِ من حظِ لمرتاب؟

أَلسْتِ مِن حَطَّمَ الأجيالَ صَعْدَتَهُ … وصارعَ الدهرَ فرداً غير هيَّاب

يأتي الخطوبُ وتمضي عنك مُتْعَبَةً … وأنتِ في عزمة الرئبالِ في الغابِ!

كم فيكِ للفاتح المأفونِ من حُفَرٍ … غطّيتها برياحينٍ وأعشاب

ثوى بها فتناسى الدهر سيرَتَه … وأنتِ باسمة من غير إجلاب

يا أهلُ، عُذْركم! ماذا أقول لكم … في موقف بفؤاد الصخرِ لعَاب!

أرى القوافي تُعاصيني وأعهدها … كأخضر زاخر الأمواج صَخّاب!

تنهلّ من خافقِي كالوبلِ مندفقاً … من مُزنة في أكفّ الريح مسكاب

خلف الجفون دموعٌ جد حائرةٍ … لولا الحياءُ لقد أوحتْ لكم ما بي

مثل السجين على القضبان منعكفاً … يفري الحديد بأظفارٍ وأنياب

تجري دماه عليها وهو يقضمها … هيهات يظفر! ما للسجن من باب!

(باريس)

أمجد الطرابلسي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 280، ص 66 (SanadKitab #29674, hlm. urut 22887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.