Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 3, halaman 50

  1. ١ = ١٩٣٣ م [١ - ٢٥]
  2. العدد ٣
  3. في الأدب الغربي

وكي تداول الآفاق سيرته … وينشر الحي ما أبدى فيشتهر

قد استخف بما يلقاه من تعب … والترب يعلو جبينا منه والعفر

بيننا ترى سامرا في القوم مغتبطا … يروي النكات لهم والكل مبتهج

يتلوا عليهم طريفاً من نوادره … حلواً يكاد مع الأرواح يمتزج

ورب ساجية الأجفان فاتنة … ظلت ترانيه منها أعين دعج

وتفهم الأم ما ترمي فتحدجها … حدج الملأمة في صمت فتنزعج

آها لعهدك (يا أوبرن) أذكره … وكيف تنفع ذكرى تنبعث الأسفا

هذي المفاتن كانت في ترادفها … توحي إلى قلب أهليك الهوى الشغفا

على خمائلها فاضت مراتعها … سحراً - ورفت على أدغالها طرفا

مفاتن أذوت الأيام بهجتها … وصيرتها الليالي للبلى هدفا

(أوبرن) أين تولت من مغانيك … هذه الملاهي وفرت من روابيك؟

لقد تمشت يد العاتي عليك فلم … ترحم قلوب الحزانى من أهاليك

وقد علاك شحوب من تعسُّفها … ووحشة قد تمشت في مراعيك

بأي حكم زمان صار يحكمها … فرد - وكانت تراثاً في أواليك

كانوا جميعا (فأمسى جمعهم بدداً … والربع أقوى) وكان الربع مأنوساً

والسهل لم يبق فيهبعد نضرته … إلا بقية زرع كان مغروسا

والجدول العذب لم نبصر تألقه … كما عهدنا - وفيه اليومُ معكوساً

لكن سرى وهو بالأعشاب مختنق … يشق مجراهبين الغاب محبوسا

وفي مفارجك الخضراء حل بها … ضيف غريب من الأدغال قد هتفا

هذا هو (الرخم) يبني وكره ويرى … مستمكنا في ذرى الأغصان مشترفا

وفي طلولك تدوي البوم ناعبة … تنعى بصوت كئيب ماضيا سلفا

آها لعهدك يا أوبرن أذكره … وكيف تنفع ذكرى تبعث الأسفا

هذي خمائلك الخضراء ذاوية … حلت مباهجها. دالت دواليها

تواثبت فوقها الأعشاب هائشة … والمحل أصبح ضيفا راعيا فيها

واليوم أهلك في خوف وفي وجل … من بطش منفرد الأحكام طاغيها

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 3، ص 50 (SanadKitab #29674, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.