Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 28, halaman 49

  1. ٢ = ١٩٣٤ م [٢٦ - ٧٨]
  2. العدد ٢٨
  3. بني مصر!

ورِيعَ الفراعينُ العِظامُ وأجفلوا … وهالَهُمُ هذا التراث المضيَّع

رأوْا أُمةً تمشي وراء زمانها … وقد عرفوها في الطليعة تطلع

وتقنع من حظّ الحياة بدونها … وقد تركوها في الذرى تتربع

وأوغل فيها الأجنبي نيُوبهُ … وقد عهدوها النجمْ أو هِيَ أمنعُ

وهالهُمُ خيلٌ بمصرَ ورايةٌ … إلى راية النيل المفدَّاةِ ترفع

كأنِّي أُصغِي من علاهم إلى صدَى … يَشقُّ القرون الداجيات فَيُسْمِع

يقول: بني مصر الحياة أو الردى … ومالكُمُ من دونِ هذين مَشْرع

فليست حياة الشعب إلاَّ سيادة … تَرُدُّ طِماع الطامعين وتَرْدَعُ

وليس الردى إلا حياة مَهينةً … يَقرُّبها الشعب الذليل المضعضع

أيرضخ شعب النيل للغير راضياً … بما بات يأباه من الزِّنج أوكعُ؟

هلموا إلى جد الحياة وَنفضُوا … بقية هذا النوم فالعصر مسرع

فما الأمر لو تدرُون إلا عزيمة … تصارعِ شدات الحياة فَتَصْرَعُ

تَعافُ ذلول العيش قد لان ملمساً … وتضرب في وعر الحياة وتقرع

وأنَّى سلكتم فاجعلوا مصر قِبلةً … وحول علاها الملتَقى والتجمُّعُ

شريكتم في سِرِّكم وجهاركمْ … وحين تغيب الشمس عنكم وتطلع

وولوا إلى الأعمال لا القول همكم … فما القول بالمجدي ولا الزعم ينفع

وإن فاتكم منها الجنَاة ففي غدٍ … ستزهِرُ للجيل الجديد وتونِعُ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 28، ص 49 (SanadKitab #29674, hlm. urut 2372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.