Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 294, halaman 59

  1. ٧ = ١٩٣٩ م [٢٨٧ - ٣٣٨]
  2. العدد ٢٩٤
  3. عند الثلاثين

هُنَاكَ لَا يَلْبَثُ حَتَّى يَرىَ … فَتاَتَهُ بَعْدَ النَّوَى رَاجِعهَ.

هُنَاكَ كَمْ سَارَا على مَوْعِدْ … وَاّللْيلُ يَغْشَي القَرْيَةَ الهَاجِعَه

فالتقيا لا عَيْنَ تَرْعَاهَمَا … إِلا عُيوُن الأَنْجُمِ اللاّمِعَة

يَا قُدْسَ هذا الحبَّ في خَلْوَةٍ … صَلَّتْ بِهَا مُهْجَتُهُ خاشعهَ

في رَوْعَةِ الصُّبْحِ يرى وُحْدَه … جَبيِنهاَ فيِ شَمْسِهِ الطَّالِعَه

وَيَمْلأ الَّنْفسَ صَدَى صَوْتِهاَ … والطيرُ في أَفْناَنِهاَ سَاجعه

وَينْطَوِي الصَّيفُ وَأَحلامُهُ … والوَصْلُ في عيشه الوادِعه

يَا لَيْلَةَ التَّوُديعِ كَمْ لَوْعَةٍ … هَاجِسَةٍ في نفسِه الجازِعه

يا حَيْرَةَ الأَعْيُنِ في مَوقِفٍ … تُرَى بِهِ بَاسِمَهً دَامِعَه!

صَحَا عَلى اَلعُيش وَأكلَافِهِ … فَساَرَ سَيرَ النَّابِهِ المَاجِدِ

هذا هو الزورَق يَجري بِهِ … يا رَحَمتَا للزَّورَقَ الجَاهِدِ

ما هذه الدنيا وأوضاعها … كم ذا يرى مِن طَبِعهاَ الفاسِدِ!

الجاهُ فِيهَا للخنا تَوأَمٌ … والحظَّ للِلاَّهِي وَلِلقَاعِدِ!

كمْ جَاهِلٍ يَعلُو بِهِ جَهلُه … فيها وكم من غَاِفلٍ جَامِدِ!

وَالصَّابِرُ الَمكدُودُ يَشَقى بها … ما أضيَعَ الآمَالَ للِحَاصِدِ

وَكم يَرَى ذو الِبرِّ من جَاحِدٍ … وذو الحجا والفَضلِ من حَاسِدِ

والناسُ إلا قِلّةً أذوبٌ … وحَاقدٌ يَنعَى عَلَى حَاقِدِ

مَا ضَرَّهُ من عَيشِهِ ما رَأى … أو صَدَّهُ عن سَيِرِهِ القاصِدِ

يَحتَقِرُ الدُّنياَ وأوهَامَهاَ … مِن طَارِفٍ فيها ومِن تِاِلدِ

يَكِيدُ لِلدَّهرِ بِأقدَامِهِ … فَلَيسَ هذا الدَّهرُ بالكائِد!

مَا هَذِهِ الدُّنياَ لِيَشقَى بِهاَ … أمَا تُرَى هَازِلَةً لاعِبَهْ؟

وَيلٌ لِمَنْ تَطغَى عَلَى لُبِّه … بُرُوقُهاَ الكاذِبَةُ الخَالِبَه

يَا أيُّهاَ الباكي على حَظِّهِ … لا يُرجِعُ الدَّمعُ مُنيٍ ذاهِبَه

عَجِبُت للشَّاكِين أيّامَهُمْ … ما نَفعُ تِلك العِيِشة الصاخِبة؟

الهَمُّ، والدُّنَيا على حالهِاَ … غِذاءُ هَذي الأنفُسِ الغاضِبَة

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 294، ص 59 (SanadKitab #29674, hlm. urut 24065)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.