Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 298, halaman 39

  1. ٧ = ١٩٣٩ م [٢٨٧ - ٣٣٨]
  2. العدد ٢٩٨
  3. مصرع خبيب

- أتحب أن محمداً مكانك؟

فأجابهم وهو يغالب نفسه من الألم:

- والله ما أحب أني في أهلي وولدي وأن محمداً ﷺ شيك بشوكة.

الله أكبر، هكذا فليكن الإيمان، وهكذا فليكن حب محمد ﷺ، أما والله لو لم يكن الخبيب إلا هذا الموقف لكفاه شرفاً وفخراً وخلوداً، وإن رجلاً في مثل هذا الموقف وعلى مثل هذا الحال، بين الحياة والموت، يجيب بمثل هذا الجواب لهو مسلم بكل ما في كلمة الإسلام من معنى، وبأمثال خبيب هزم المسلمون - على قلتهم - جيوش الشرك والطغيان والظلم وفتحوا ثلاثة أرباع العالم، وبنوا حضارة ونشروا ديناً سيبقى لواؤه مرفوعاً في مشارق الأرض ومغاربها إلى يوم القيامة.

(دمشق)

ناجي الطنطاوي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 298، ص 39 (SanadKitab #29674, hlm. urut 24464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.