Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 300, halaman 56

  1. ٧ = ١٩٣٩ م [٢٨٧ - ٣٣٨]
  2. العدد ٣٠٠
  3. وحي الشاعرية

وحي الشاعرية

تمرُّد الخيال

للأستاذ حسن القاياتي

أبت الهناءة أن تغازلها المَنى … شَبَهَ الفرادس ما أعزَّ وأَحسنا

لي من زماني أن أروع مجَادةً … وعليَّ أن أصِلَ الشكاة وأُفْتَنَا

لِمَنَ الهناَءة في غِنىً ومحبةٍ … كَلاّ فكم تصِم المحبةُ والغنى؟

ما للفتاة ازَّينت فهفا بها … لُبُّ الفتى ثم انثنى فازّيَّنَا؟

صَلَفُ الملاحة أنها معبودة … تَصِفُ المهانةَ كلما بُذِلَتْ لنا

قسماً لو أن الحسن أُرسل كله … طَلْقاً لما فتح القُلوب وأوْهنَا

كم فاتِكٍ حرس الجمالَ مخافةً … أن يستثير من الحنان الأْعينا

إن الذي خلق الصبَّاحة زينةً … قالوا تَغَضّبَ أن تلوح فَتُفْتَنَا!

وَرْدٌ يَرفُّ نضارةً ما بَاُلهُ … لا يجُتلَى إذ كلُّ وردٍ يجُتَنَى؟

لولا مخادعةُ الغرائز لم تَرُمْ … متمنِّعاً بالحسن إلاّ أَمْكَنَا

أوَّاه واكبدي أكلُّ مُحَّبب … إذ كان مُقْتَرَحَ العيون تَحَصَّنَا؟

فَتن الجمالُ على الحجاب وقَلّمَا … كان السفور أرقَّ منه وَأَفْتَنَا

الحسن يَخْتَبِلُ النفوس لأنها … وَصَمت حُلَاه بأن تُذال وتُسْجَنَا

زعم الحجا أن اللثام غضاضةُ … فاليوم إذ سفر الأوانسُ بَرْهَنَا

ليت الذي صنع السلاسل حليةً … للغيد أطلق سربهنَّ وغَلّنَا

للغيد أنفسنا فليت عُيونها … تُوْدي بنا شغفاً إذا لم تُحْينا

(إحسان) ما أقسى هواك فليته … في لين عطفك ما أرقَّ وألينا

أخلو فيعصمني الحياءُ فمن رأى … كيف انْثَنَيْتُ وفاتني كيف انَثنى؟

كَذبُ المنى وكرامة تَشْفَى بها … دون الهوان وعزةٍ تَشقَي بِنَا

ماذا لقيتُ وما أرَبْتُُ وشدَّ ما … خطب السموَّ فتىً أَراب فَأَعْلَنَا؟

ذو اللُّبِّ تحزنه مشاهدُ جَمَّةٌ … والُّلبُّ يعصم ربَّه أن يّحْزَنَا

أَدِرِ الحديث عن البيان لعله … يجني لنا ثمرَ المنَى ولعلَّنَا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 300، ص 56 (SanadKitab #29674, hlm. urut 24665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.