اسمُ حتَّى يَرضني غُرُورك يا صق … رُ بما نالَ. . . عاش ربُّ الغرور!
الشبابُ العظيمُ لا عاش يا صق_رُ قَنوعاً يرضى بكل حقير!
الشبابُ الكبير لا كانَ إمّا … ضَمَّ عِطْفيهِ فوقَ قلبٍ صغير!
جُنَّت العاصفاتُ واضطرب اللي … ل ودوّى فيه نَذيرُ الثبور
وتبارت فيه الأعاصير غَضبي … مُعْولاتٍ تهزُّه بالزْئير
تستحثُّ الغيومَ من كلّ فجٍ … كهضابٍ موَّارة وصُخور
وتَرَجَّى رحبُ الفضاءِ فما في … هِ شُعاعٌ لمدلجٍ مُستنير
وأفاقتْ عيونُ كلِّ الفجاءا … ت وماجتْ أرواحُ كلِّ الشرور
وانبرى البرق يصدع الدجية العمي … اَء صدعاً بلمحِهِ المذعوِر
راسماً باللظى على صفحةِ الأف … قِ وعيدَ المقدّر المسطور
والرّعودُ الغضابُ زلزلت الكو … نَ بصيحاتِ ثائِرٍ موتور
قهقهتْ في السماءِ تَضحكُ لِلهوْ … لِ وتُرغى كالشامت المحبور
لحظةً ثمّ فجِّرَ السّيلً دَفّا … قاً يجوبُ الدّجى رهيبَ الهدير
تَتَلَوّى حباُلُه بيدِ الرّيح … وتهمي بلا وَنى أو فُتورِ
يا لَهولِ القضاءِ خلف الدَّياجي … وألاعيبِ صَرفه المستور!. . .
ساعةٌ كالوُجودِ في طولها المرِّ (م) … ودنيا المعذَّبِ المأسور
مَزّق الفجْرُ هَولها فتجلَّتْ … عن صفاءِ السنا وحُسن البكور
وإذا الغابُ أَدْمُعٌ ومَناحا … تٌ على صقرِهِ أمير الصّقورِ
حَطمت جُنحه الأعاصير في الّلي … ل فيا رَوْعةَ الجناحِ الكسير
ثم ألقتْ به الرياح إلى الغا … ب فيا لَوعة الحِمى المْغدُورِ. .
يا ابنةَ المجد والمآثِرِ يا بَغ … دادُ! يا مَفْخرَ الخلود الفخور
وسِّدي صقرك الصريع ضريحاً … من جراحاتِ صدرك المفطورِ
واغمري بالزّهور والغار نَضراً … قبرَ من عاشَ عُمْرَه كالزهور
واجعلي رَمسَهُ منارَ البُطولا … تِ ورمزَ الهدى وكنزَ الشُّعور
فلقد كانُ حلمنا العذبَ نَرْنو … لِسنا وجهِهِ الضحوك البشير