كتبوا صفحة العزاء لمصر … بدم كان كالعباب انسيابا
يا شبول العرين في مصر هيا … أبعدوا عن ربوع مصر الذئابا
لست أدعوكمو لكيد ولكن … أبتغي الرشد عندكم والصوابا
نافسوا الطامعين بالجد وامضوا … قد كفانا تصايحاً واعتصابا
لا تقولوا ضيوفنا بعد هذا … أسمعتم عواءهم والسبابا؟
نحن أولى إذا أردتم ملاما … فاصرفوا اللوم عنهمو والعتابا
وأهيبوا بقومكم أن أفيقوا … إن للمحسنين منكم ثوابا
قد سئمنا تردداً ونكولا … وخنوعاً وغفلة وارتيابا
سبل العيش مهدوها وسيروا … في حمى النيل جحفلاً غلابا
أنتم اليوم للبلاد عتاد … وغدا سوف تدركون الطلابا