Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 329, halaman 33

  1. ٧ = ١٩٣٩ م [٢٨٧ - ٣٣٨]
  2. العدد ٣٢٩
  3. حواء

وكأنه مِنْ عَطْفِه … إذ ذاك لم يخلُقْ سوانا!

يا ليت شعري هَلْ أَحسَّ … بمثل ما أحسَسْتُ آدم

لما بدوتِ لعيِنِه … حَوَّاَء في عهد تقادم؟

فهفا إليك كما هفوتُ … وما له أمٌّ سواكِ

فرحمتِه وجرتْ على … أطراف جُمَّتِهِ يداك!

أخْرجتِ آدم مِنْ جنا … ن الخُلد لكن كُنِتها له!

أنقذته بهواك من … تلك السآمة والملالة

فأحسَّ في الدنيا الشقا … َء وكابَد الألم الكبيرا

فَازْدَادَ بِالسَّرّاء وال … نَّعماء في الدنيا شعورا

ما بالُ آدمك الجدي … د تركتِه في شِقوته؟

لم ترحمي بلواه إذْ … أخرجتِه من جنَّته

قد كان يأمل إذ عصى … مولاه فيك مزيد عطفك

ويح الشقيَّ. . . حَرَمْته … مِنْ لطف مولاه ولطفك!

أهبطتِه من جَنَّتَيْ … هِ فهام في الدنيا شريدا

يبكيك في المأوى ويب … كي عهدك العهد السعيدا!

كيف السبيل إلى الرجو … ع إلى نعيمي السَّالفِ؟

وشفاء حَرَّى مهجتي … وسكون قلبي الواجب

وبأيّ وجهٍ بعد عصْ … يانِيهِ ألقى وجه ربي؟

ولئن جَرُؤتُ فَمنْ لقلبي … في يمينكِ. . . مَنْ لقلبي؟

أأجيئه مِنْ غير قلبٍ؟ … كيف كيف يكون ذاكِ؟

ردّيه لي أطلُبْ رضا … هُ حيْنَ لم أدرِك رضاك!

حوّاء ذات العدْلِ! فيْم … عَدَلْت إلاَّ فيَّ وحدي؟

وعلامَ يا حَوّاء حافظةَ ال … عهود نسيتِ عهدي؟

لم تُنْصفيني إذْ بَرَرْ … تِ بآدمٍ وقطعتِ حَبْلي

وهو الذي ما إنْ حَملْ … تِ به ولم تضعيه مِثلِي!

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 329، ص 33 (SanadKitab #29674, hlm. urut 27224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.