أباريق الجمال. . .
(إلى الناسج أردية الجمال من أضواء قلمه، إلى الزيات. . .)
للأديب أحمد عبد الرحمن عيسى
الأباريق حُفَّلٌ فابتهلها … وكن اليوم أول الشاربينا
إنما أنت في الحياة هباء … فلماذا تكون عبداً رهيناً. . .؟
أرقص الناي صاحبي أو فدعه … يتحطم على التراب مهينا!
سوف يمضي - وإن تلبث حينا - … إن طروباً محبباً أو حزينا!
سوف يمضي كما مضى النفَس العا … بر في روضة من الياسمينا
وستمضي. . . وما أخالك إلا … ومضة ألمعت من الدهر حينا
والسعادات في الأشعة غرقى … قد حباها الزمان عرضاً مصونا
هي بكر فكيف تحسب أني … قد تفيأت ظلها المجنونا!
وهي حِرْمٌ على العفاة فما لي … خلف هذا السراب أعدو سنينا
الأباريق حفل فدعينا … نتزود من الجمال دعينا
إنما نحن مهجة تتشاجَى … ونداء يرف حتى يبينا!
بِدَع الحسن صيرتنا شعاعاً … كابيَ اللون يستدر العيونا
(كلية اللغة)
أحمد عبد الرحمن عيسى