حيرة!. . .
للأستاذ أحمد فتحي
جهلتُ حقائقَ الآمالِ، لكن … قنعتُ بها من الزمن اللئيم
وحسبي من أعاجيب الأماني … رِضاها بالخسيسِ وبالكريم
تكفكفُ من مدامعِ كل شاك … وتحفِزُ هِمَّةَ الباغي الظلوم
ويزجيها خيالٌ كالليالي. . . … فلا هوَ بالصحيحِ ولا السقيم
فكمْ يهوى إلى قاعٍ سحيقٍ … وكم يسمو إلى هامِ النجوم
وكم يُغرى فؤادي بالدَّنايا … وكم يُغريهِ بالشَّأْوِ العظيم
وما ألقاهُ يأسو مِنِ جِراحي … ولا ألقاه يجلو من غيومي
ومن عجبٍ وصلتُ به حياتي … كما اتصلَ الشرابُ إلى النديم
إذا أزمعتُ مِنْ أملٍ فِراراً … فررتُ من الجحيم إلى الجحيم!
أحمد فتحي