نظرَاتٌ بَدَأتْ في خَافِقِي
أبداً لم أعْصِ فيها خالِقي
مِلْؤها كلُّ شُعُورٍ صادِق
صَلَواتٌ لم تُحَطْ بالرِّيَبِ … في جَنانِي لِلعِليِّ المبدِع
اكْشِفي عن هذه السَّاقِ الثيابا
ملَكَتْ لُبِّي ظهوراً واحتجابا
كيف يسهو من يرى هذا الإهابا؟
وَيْحَ خَلخالِكِ كم يصنعُ بي … لكِ ما شئتِ فما شئتِ اصنعي
اجْتَلِي وجهَكِ في هذا النميرْ
فهْوَ مِرآةُ مُحيَّاكِ النَّضير
واضْحكِي فِي الماءِ لِلوجهِ الغريرْ
كم نفى الكرْبةَ عن مُكتّئبِ … بِسناهُ العَبقرِيّ الأرْوعِ
أبْهَجَتْنِي صِبْغَةُ اللهِ بِهِ
إنْ زَكا الوَرْدُ فَهَلْ مِنْ مُشبِه
لِلْجنِيِّ المشتَهى مِنْ رَطْبِه؟
اخلعي كلَّ طِلاءٍ كذِبِ=لكِ مِنْ غاليهِ ما لنْ تخلعي
الخفيف