وكم (للرسالة) من نُدماَء … هي الكأسُ عندهمو والحَبب
إذا طلعتْ في سماءِ البيا … ن لم يَسألوا: أيُّ نجمٍ غرَب؟
وقالوا: الرسالة قلتُ: وهل ثمَّ (م) … أجدرُ منها بهذا اللقبِ؟
مشتْ بالسَّفارة بين البلادِ … تخطَّى الوهادَ وتَرقي الهضَب
فأُقسمُ ما قَّصرَتْ في الأداءِ … وإن قصَّرَ القومُ عما وَجب
متى يعرفُ الناسُ أن الفتى … - بلا أدب - دميةٌ من خشب؟
فما هوَ شعرٌ ونثرٌ ولكن … هو الرُّوح للجسم وهو العصَب
يُمِدُّ الشعوب بكلِّ قواها … وتذهبُ شوكتهم إن ذَهبْ
(الإسكندرية)
محمود غنيم مدرس بالمعلمين
-