Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 345, halaman 33

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٤٥
  3. رسالة الشعر

وتُشبِهُ الظُّلمةُ فيها المَنون … تَعِجُّ بالوحشةِ شُطآنُها

يا ظُلمةَ الليلِ نَسيتُ السّنا … وِنمتُ عنْ رَوْعِتهْ

قلبي المعنَّى قبلَ مَوْتِ المُنى … كم هامَ في فتْنتِهْ

كم هامَ بالصُّبحِ كسا الأغصُنا … بالساِكبِ المُنهلَّ من عُرْته

يَرفُّ مأخوذاً بهِ ما دنَا … وينَهلُ الفَرْحةَ من طَلْعتِه

الويلُ لي! يَزدادُ حولي السُّكونْ … إلا أنينَ الريّاحْ

كأنما طافَ الكرَى بالغُصونْ … ولفَّها باَلجناحْ

ساهمةٌ تقرأ فيها العيون … هذا الأسى الساري بكلَّ النَّواح

يا ويَح قلبي أذْهلَتهُ الشُّجون … حتى كأنْ لم يَدرِ معنى المِراح!

ذابتْ على الجوَّ فلولُ الرَّقيعْ … وماتَ فيهِ السَّنا

وأنكرَتْ عينايَ هذا القطيعْ … أقبلَ وانِى الُخطى

في إثْرهِ يَشكو وما مِن شَفيع … الصامتُ المكدودُ، طولَ العنا

وَدَوَّمَ الخُفَّاشُ حَوْلي يُذيع … في خَفقِتهِ قُرْبَ نُزول الدُّجى

وا حربَا ما انفكَّ مرْأَى الأصيلْ … يوقظُ أوهاِمَيهْ

يُعيدُ للنفسِ مَساَء الرَّحيل … وسُودِ أياِميَهْ

حينَ افترقنا بعد صَمتٍ طَويل … لا قَوْلَ إلا الأدمعُ الهاِمَيه

والشمسُ تمضي غير نورٍ ضئيل … مُحتضَرٍ يَفنَى كأحلاِميَه

مضَيتُ لهفانَ أذودُ الجوَى … عنْ قَلْبَي اليائسِ

أقولُ دَعْ ذكرانَ يَوْمِ النَّوَى … وعَهْدِهِ الدارسِ

قدْ كنتَ يا قلبُ نَسيتَ الهوَى … إلاّ بَقايا من أسًى هاِجس

رَبيعُكَ الطّلقُ توَلىِ سوَى … وسَاِوس من زَهْرهِ اليابِس

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 345، ص 33 (SanadKitab #29674, hlm. urut 28403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.