Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 345, halaman 35

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٤٥
  3. خطرة في داء

خطرة في داء

مطمحي في الشفاء، أين الشفاء؟ … أقعد العجز همتي والداء

إنما مطمح الحياة شباب … ما لمن يفقد الشباب رجاء

كنتُ والريح طالما نتبارى … بجناح تُطوى به الأجواء

كنتُ والطير طالما نتناجى … بلسان يسيل منه الغناء

فلساني قد أخرسته العوادي … وفؤادي أودت به اللأواء

أقعدتني عن التنقل رِجلٌ … لست أدري ما خطبها، ما تشاء؟

تتأذى إذا همتُ بسير … وإذا ساء جانب لي تُساء

بينما الداء ها هنا يتفشَّى … يتمشى كأنه الكهرباء

فإذا بالبلاء لا يبرح المد … نف حتى يجيء منه بلاء

يا عليلاً سميره الألم المضني … وعواد دائه الأرزاء

هل تهدمتَ، فاعتزمتَ أُفولاً … أو تمثلت أن تدانى انتهاء؟

لم تزل قمة تناديك فانهض … إنما مطمح الحياة ارتقاء

مد داِمَي الجناح واخفق صعوداً … تتلقى دماءك الغبراء

يا خيالي! إن أقعدتنيَ رجلي … فلك الأُفق مسرحاً والسماء

إن روحي تأبى التقيد بالج … سم وتمشي، والغاية العمياء

(حلب)

خليل هنداوي

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 345، ص 35 (SanadKitab #29674, hlm. urut 28405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.