Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 347, halaman 42

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٤٧
  3. رسالة الشعر

وأنت تمضي ناظراً للعلاء

فما الذي ترجوه عند السماء؟

أنت الذي من قبل أن يولدا … قدِّر أن ينزلها أوحدا

والغد مثل الأمس والحاضر. . .

فما الذي تنشد يا شاعري؟

أمسِ لدي الأهل وبني الصَّحاب … كنت تُحِسّ السَّأَمَ الراعبا

في صفحةِ الجدول تَلْتقي السَّرَابْ … وفي الجِنانِ العَدَمَ الشاحبا

واليومَ، في دنيا الهوى والشباب … تشتاقُ ذاك الألم الذاهبا

لا راحة. . . لا فرح. . . لا عذابْ!

تزيح كفاك ستورَ الضَّباب

في زَحمة النور البَهِيِّ العُجاب

أنت الذي من قبل أن يولدا … قدِّر أن ينزلها أوحدا

والغد مثل الأمس والحاضر. . .

فما الذي تنشده يا شاعري؟

كرعتَ مما زعموه الجمالْ … وخُضْتَ للسَّلوى خِضَمَّ البشرْ

شاطرتَهُمْ نُسكَهُمُ وَالضَّلالْ … فمنك في كل مكانٍ أَثر

يا ليت شعري! بعد طولِ الّنضال … هل قد سلا قلبُك. . أم هل شَعَر؟

أنَّي! ولو نلتَ بعيدَ المنالْ

وهِضْتَ في التَّحليق جُنْحَ الخيالْ

فأنت في كهفكَ رهنُ الحِبالْ

أنت الذي من قبل أن يولدا … قُدِّر أن ينزلها أوحدا

والغد مثل الأمس والحاضر. . .

فما الذي تنشد يا شاعري؟

الصخرة الصّماءُ بين الصَّخَرْ … جرداءُ لكنْ لا تَعي قَفْرَها

سيّانِ حيّاها النَّدى في السَّحَرْ … أم ألهبَ الحرُّ ضحىً ظَهرَها

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 347، ص 42 (SanadKitab #29674, hlm. urut 28574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.