Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 349, halaman 43

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٤٩
  3. مطارف الربيع

مطارف الربيع

(إلى الصاخبين دائماً على الأيام المرة القاسية)

للأستاذ محمد عبد الغني حسن

ما لهذا الرَّوضِ ظمآنا؟ … ما لهذا الزَّهْرِ نعسانا؟

ما لتلك الأرض قد لبست … من نسيج الموتِ أكفانا

ما لهذا النَّجمِ مُرْتقبا … وَمَضاتِ البرقِ حَيْرانا

ما لقرص الشمس مكتئبا … عابسَ الألحاظِ غضبان

ما لهمسِ الريح منطلقا … مثلَ عَزفِ الجن مِرْنانا

ما لتلك الأرضِ ثائرةً … مثلما تسمعُ بُركانا

ما لهذا الطفلِ منسربا … تحت جنْح الليلِ عُريانا

يتشكَّى البردَ آونةً … ويعاني الجوعَ أحيانا

الشِّتاء المُرُّ فارقَنا … والربيعُ الحلوُ واتانا

مِطْرَفٌ وشّاهُ صانعهُ … وحباهُ الحُسنَ ألوانا

ما لتلك الأرضِ فاتنةً … ما لهذا الروض سكرانا

ما لهذا الزّهرِ مؤتلقا … يَنفحُ الأرواحَ رَيْحانا

ما لهذا الطيرِ مُنطلقا … يملأُ الأنحاَء ألحانا

ما لهذا النُّور منسكبا … قد أصارَ الكونَ غَرقانا

ما لقرص الشمسِ ملتهبا … ضاحكَ الألحاظ فتَّانا

ما لهذا الطفلِ مُنْسربا … في المروج الخُضْرِ جَذْلانا

يتمنَّى في خمائلها … لو قَضى الأيام وَسنانا؟!

نرتجي الأيامَ صافيةً … آه لَوْ صَافْينَ إنسانا!

قُلْ لمن ضاقتْ مسالكهُ … بالليالي حَسْبُكَ الآنا

الشتاء الْجَهْمُ يعقبه … الربيعُ الطَّلقُ مُزْدانا

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 349، ص 43 (SanadKitab #29674, hlm. urut 28810)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.