Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 353, halaman 39

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٥٣
  3. رسالة الشعر

كَمْ غَنِمْنَا الجمَالَ في أَيسحَارِهْ … وَاجْتَلَيْنَاهُ فِي مُتُوعِ نَهارِهْ

وَعَشِقْنَا النَّارَنْج في الروضِ تَسْرِي … نَفَحَاتُ الرَّبيعِ مِن نُوَّارِهْ

وَهَشَشْنَا للِكَرْمِ حَوْلَ الضِّفَافِ … أَرْقَطَ الظِّلِّ، خَافِقَ الألفَافِ

نَاضِر العُودِ، كم تَرَى العَينُ فيه … للِرَّبيعِ الجدِيدِ مِنْ أَطيَاف

زَهْرَتِي فِي الرَّبيع أَنْضَرُ حُسْناً … مِنْ بَوَاكِيرِهِ وَأَجْمَلُ يُمْنَا

وَهَيَ أَشْهَى شّذًى وَأَبْهَجُ بِشْراً … وَاهْتِزَازاً بِهِ وَأَرْهَفُ غُصْنَاً

تُنْقِصُ الوَرْدَ سِحْرهُ وَجْنَتَاهَا … وَسَنَى الكَوْنِ لَمْحَةٌ مِن سَنَاهَا

تَقْطَعُ الرَّوضَ كالفَرَاشَةِ وَثباً … لَيْسَ غيرُ الجَمالِ دُنْيَا مًنَاها

كم حَلَلْنَا عَلَى الضّفَافِ مَقِيلا … وَعَرَفْنَا الُّكُونَ لَحْناً جَميِلا

وَاسْتَرَحْنَا هُنَاكَ حَتَّى تَرَامَتْ … رُقْعَةُ الظّلِّ فانتَهَبْنا الأصِيلا

نَجْعَلُ الصُّبْحَ إِنْ طَلَبْنَا الرَّوَاحَا … مَوْعِداً نَسْتَعِيدُ فِيهِ المِرَاحَا

فتَرَانَا الرّياضُ وَالصُّبْحُ وَسْنَا … نُ سَبَقْنَا إلى الشّثرُوقِ الصَّبَاحَا!

إنْقضَى الحُلْمُ فيِ ظِلَالٍ وَوَرْدِ … أنا ذا اليومَ أَثْقُلُ الخطْوَ وَحْدِي

أَوْحَشَتْ جَنَّتيِ وأضحت رؤاها … وشذاها البَهيجُ مَبْعَتَ وَجْدِي

كم حَوىَ اليَوْم كَلُّ وَادٍ عَشيِبِ … مِنْ طُيُوفٍ تَلجُّ فِي تَعذيِبي

يُوجعُ النَّفْسَ فيه مَرْأَي خَلِيٍّ … وَمُحِبٍّ يَصْغِى به لِحَبيبِ

قّدْ تَوَلّى بَعْدَ الثّلاثينَ عامُ … فيمَ يا قّلْبُ هّذِهِ الأوْهَامُ؟

أَيُّها القَلْبُ لَمْ تَعُدْ طِفْلاً … فِيمَ تَصّبو؟ هَلْ تَنفَعُ الأحلامُ؟

(الخفيف)

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 353، ص 39 (SanadKitab #29674, hlm. urut 29117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.