Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 354, halaman 37

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٥٤
  3. رسالة الشعر

قالَ الأُلي فُتنِوُا بها: مُسْتَوْدَعٌ … لِلسّرَّ، غَودِرَ مُحْكَمَ الإغْلَاق

دَعْ مَا يُريبُكَ مِنْ وَسَاوِسِ مَعْشَرٍ … عَكَفُوا عَلَى التهَّوِْيلِ وَالإغرَاق

دَارٌ تُجيِرُ مِنَ الزمَانِ وَصَرْفِهِ … وَتَصُونُ مَا أَبقَى مِنَ الأرْمَاق

خَيْرٌ مِنَ الصَّرْحِ المُقَامِ لِظاَلمٍ … جَافيِ الطَّبَاعِ إِلي الأذَى تَوَّاق

سِرْ في الْقِفَارِ البِيدِ، مَا لِرِكاَبِناَ … مِنْ حَابِسٍ فيها، وَلَا مُعْتَاق

رَحُبَتْ جَوَانبُهَا، فَنَحْنُ نَظنُّهَا … أَخْلَاقَ حُرّ مَاجِدِ الأَعْرَاق

أَتَظُنُّ أَنَّا في فَسيِحِ فَضَائِهَا … أَمْ نَحْنُ فيِ نَفَق مِنَ الأَنفَاق؟

اِصبِرْ، وَلَا تَعْجَبْ لِمَا أَناَ قائِلٌ … فالْهَمُّ وَيحَكَ آخِذٌ بِخِناَقِي

وَكَأَنَّمَا أَنَا والأحِبَّةِ حُضَّرٌ … حَوْليِ صَرِيعُ نُوًى وَنِضْوُ فِرَاق

إِنّا اجْتَمَعْنَا للِرَّحِيلِ، يَضُمُنَا … فَكأنَّناَ لمْ نَجْتَمِعْ لَتلَاق

ذُقْتُ الخُطُوبَ فما وَجَدْتُ مَرَارَةً … كَمرَارَةِ الحِرْمَانِ وَالإِخْفَاق

مَا كُنْتُ أُوثِر أَنْ أُفارِقَ مَوْضعِي … لَوْلَا الْقَضَاءُ وَحِكُمَةُ الَخَّلاق

مَالِي رَأَيْتُ الشَّمْسَ حين كَرِهْتُها … خَلَعَتْ رِدَاَء الْحُسْنِ وَالإِشْراق؟

وَلَقَدْ شَهِدْتُ الرَّوْضَ يَكرَهُ نَفسْهُ … لَمَّا رَمَى بالزّهْرِ وَالأَوْرَاق

لِلعَبْقَرِيةِ مِنْ هَوَى أَرْبابها … عِلْمٌ تُجَوَّدُهُ، وَفَنٌّ رَاق

أُمُّ الْبَدَائعِ، مَا يُحَدُ نِطَاقُهَا … إِنْ حَدَّدَ الأَقوَامُ كلًَّ نِطاَق

هِيَ لِلرَّجَالِ عَلَى الَخْصَاصَةِ وَالْغِنَى … أغْلَى الْكُنُوزِ، وَأَنْفَسُ الأَعْلَاق

أحمد محرم

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 354، ص 37 (SanadKitab #29674, hlm. urut 29193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.