من كل مكظوظٍ يراكِ علالةً … يلهو بها ساعاً ويسأَمُ ساعا
وَحَرَمْتِ قلباً قد طوى يأساً على … يأسٍ وعاش مُفَجَّعَا مرتاعا
يا بُؤْسَ قلبٍ في هواكِ مُضَلَّل … لم يَعْرِفِ التمويهَ والإيقاعا
قد كانَ يملكُ في الحياةِ إرادةً … لكن هواكِ قد اشتراهُ وباعا
أُعْطِيته ملكَ الهوى فتصرَّفي … فيه ولا تَرْعَىْ له ما راعى
وخُذِيهِ لا بوركتِ فيه لأنني … آبى لِما أَعْطَيْتُهُ استرجاعا
الصدرُ يطفح بالمرارة ثائراً … والنفسُ واجفةٌ تطير شعاعا
وتُمِضُّني ذكرى هواكِ كأنني … في كل يومٍ أَسْتَجِدُّ وداعا
وأُظلُّ مذهوبَ الفؤادِ لأنني … ضَيَّعتُ عمري في هواكِ فضاعا
خليل شيبوب