قربت حسناء مني ودنت … وهي في ثوب من الأسمال بال
لمحتني عينها عن كثب … فأتت تطمع مني في النوال
سألتني درهما في ذلة … قلت صوني الحسن عن هذا السؤال
بسؤال الناس قد أرخصته … إن هذا الحسن - لو تدرين - غال
لم أكد أنطق حتى أطرقت … وجرى في خدها الدمع وسال
ثم قالت وهي ترنو في أسى … أيها اللائم أشفق في المقال
يعلم الله باني صنته … لم أفرط أبدا فيه بحال
صنته جهدي وما أرخصته … إنما قد أرخص الفقر الجمال
محمد برهام