Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 369, halaman 18

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٦٩
  3. محنة باريس

أين أبطالكِ؟ ماذا! أتُرى … ضربَ الليلُ عليهم بالوصيد؟

أغمدوا أسيافهم؟ وَيْحَ! وما … عوَّدوا أسيافَهم حبسَ الغمود

ويحهم قد شيَّعوا أعيادهم … بين عصفِ النار أو قصفِ الحديد

فوق أرضٍ صُبِغَتْ من دمهم … وتحدَّثْ كلَّ جبَّارٍ عنيد

فوق أحجاركِ صرعى أمسهم … فلذاتٌ كَتَبَتْ سِفْرَ الخلود

فاذكريهم بالذي مَرَّ بهم … وأقرئي تاريخهم، ثم أعيدي!

أيها العائدُ من غاراتهِ … راقداً تحت قبابِ (الأنفَليد)

تلك راياتُك، فانظرْ! أَتَرى … من سيوفٍ تحتها أو من جنود؟

أين من برلين أو آفاقها … جيشُك الظافُر بالحشْدِ البديد

تطأُ الأرضَ إلى مَشْرِقها … موغلاً في أَثَرِ الدُّبِّ الشريد

لفرنسا هِمَّةٌ لا تنثني … أَمَشَتْ في النارِ أم تحت الجليد

بالقليلِ الجمعِ من أبنائها … تنزعُ النصرَ من الجمع العديد

أممٌ ترسُفُ في أحقادها … دِنْتَها بالصفح والصنع الحميد

لم تسيِّرْ فوقها دبَّابةً … أو تباغِتْها بطيرٍ من حديد

يقتلُ الولدان والشِّيبَ ولا … يرحمُ المرضَى وربَّاتِ المهود

شَرَفُ الحرب كما لُقِّنتَه … ملتقَى سيفين في ظلِّ البنود

فاعذِر اليوم فرنسا إنَّها … وثقتْ بالعهد في دنيا الجحود

قَرَعَتْ للنصرِ كأساً! ويحها! … صَرَعَتْهَا خمرةُ النصر التليد!

رَقَدَتْ عن غدِها وانتبهتْ … حيث لا ينفعُ صحوٌ من رقود

أسفرتْ سِدَّان عن مأساتها … وتهاوى حجرُ الحصن المشيد

ثَغْرةٌ أُنْفِذَ منها خنجرٌ … قد تَلَقَّتهُ على حزِّ الوريد

شهدَ المجدُ لها باسلةً … خُضِّبتْ بالدم من نحرٍ وجيد

فابعثِ العزَّةَ من تاريخها … وتألَّقْ بسناهُ من جديد

واطلَعِ اليوم عليها سيرةً … وكن الشاعرَ واهتفْ بالقصيد:

. . . أيُّها الفاتحُ لا يغررْكَ ما … سِرْتَ فيهِ من حصونٍ وسدود

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 369، ص 18 (SanadKitab #29674, hlm. urut 30314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.