عيد ميلاد سعيد
للأستاذ العوضي الوكيل
يَومُكِ يَوْمي، وعِيدُكِ العيدُ … وَفيهِ تَحلُو لِي الأناشيدُ
يا رَوضَةً قدْ زَهتْ مطالعُها … هَأنَذَا في رُباكِ غِرِّيدُ
أشدُو بأحْلامِ مُهجَتي أبداً … شِعْراً تَعي سِحْرهُ الْجَلاميدُ
تألَّقَ الحُبُّ في جَوَانبهِ … وازدانَ بالفنِّ وهو مَنضُودُ
وسَلْسلتهُ عواطفٌ سَلسَتْ … فما بشعرِ الجمالِ تَعقِيدُ
يا زَوْجَتي، يا هَوَايَ، يا أمَلي … قلبي بمعنَى سَنَاكِ مَحْشُودُ
بَقِيَّتِي أنتِ في الحياةِ وَمَا … مَحْيايَ إلا إليكِ مَردُودُ
من مُنذ عشرينَ غَيرَ وَاحِدةٍ … وَمَعدنُ الفَنّ فيكِ مَوجُودُ
وَقَدْ سَخَا الكونُ حِين أخْرَجَهُ … وهو شحيحُ اليَدَينِ مَنكُودُ!
خُذي، خُذي الشعرَ من مَصادِرِه … وَرَدِّديهِ إن لذِّ تَرْديدُ
ورَجعي لحنَهُ عَلَى خَلَدِي … فإنّ هذا للحُسنِ تَمْجيدُ
إن حَدّدته الحروفُ في كلمٍ … فما لهُ في الضميرِ تَحْديدُ
يومُكِ يومي، وتلكَ تَهْنِئَتي … تزُفُّهَا نَحوَكِ الأغَاريدُ
تَبَلْبَلَ القَلبُ في مَقَاطِعهِا … يَهتفُ: عُمرٌ كالدَّهرِ ممدُودُ