رسالة الشعر
أصداء الحب
للأستاذ أنور العطار
خَاطِرِي جَدْوَلُ تَرَقْرَق أَلْحَا … ناً وَقَلْبِي عُشٌّ يَمُوجُ غِنَاَء
وَبِنَفْسِي قَصِيدَةٌ أنا مِنْهَا … ثمِلٌ ما تُفيقُ رُوحي انْتِشاَء
كُلَّماَ رَنَّ هَمْسُهاَ في ضُلوعي … صَفَّقَ الْقَلْبُ واسْتَحَالَ نِدَاء
يا حَبيبي أَرَاكَ في نِعْمَةِ الذِّكْ … رى فأَصْبُو شَوْقاً وَأَهْفُو لِقاََء
عِشْ بِقَلْبِي لَحْناً عَلَى الدَّهْرِ حُلْواً … واسْرِ في حُلْمِيَ الشَّجِيِّ صَفاَء
أَتَرِعِ الروحَ بَهْجَةً وَائْتِلَاقاً … وَامْلأ النَّفْسَ فَرْحَةً وازْدِهَاَء
تَتَراَءى فَيَعْبَقُ الْكَوْنُ بُالْعِطْ … رِ وَيَخْتاَلُ جَنَّةً غَنَّاَء
وَظِلَالاً يُنَغِّمُ الْحُبُّ فيها … وَيَذُوبُ السَّنَا بها أَنْدَاَء
أَنْتَ لي عَاَلمٌ يَمُوجُ مِنَ الزَّهْ … وِ وَدُنْياَ تَأَلَّقَتْ أَفْيَاَء
وَمُنىً تَسْكُبُ الرَّغادةَ في الْقَلَ … بِ وَتُحْيِي في ناظِرَيَّ الرَّجَاءِ
وَتُعيدُ الْحَيَاةَ جَمْرَةَ شَوْقٍ … وَهْجُهَا يَمْلأُ الوُجُودَ ضِيَاَء
يا حَبيبي تَرِنُّ في الْقَلْبِ أَصْدَا … ءٌ وبالْقَلْبِ أَفْتَدِي الأَصْدَاءِ
وَدَّتِ الْعَينُ أَنَّهاَ تَسْمَعُ الْهَمْ … سَ وَتَحْياَ عَلَى المَدَى عَمْياَء
تَحْسُدُ الأُذْنَ أَنْ يُهَدْهِدَهَا اللَّحْ … نُ وَتَفْنَى في سِحْرِهِ إِصْغَاء
يا هَوَايَ الْقَدِيمَ جَدَّدْتَ دَائَي … فَتَفَجَّرْتُ مِنْ أَسَايَ بُكَاَء
أنور العطار