Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 390, halaman 46

  1. ٨ = ١٩٤٠ م [٣٣٩ - ٣٩١]
  2. العدد ٣٩٠
  3. بعد عام

تَلَصُ مِنْ عَيْنَيكِ لوْنَيِهِمَا … وَأَيْنَ منها سِحْرُكِ السَاحِرُ

وَالكأسُ فِيّ كفيْكِ قد أشْرقَتْ … وَضَاَء مَنْهَا وَجْهُكِ النَاضِرُ

وَقُلْتِ و (الدَّانوبُ) فِي لَغْوهِ … مَاذَا يَقُولُ الأزرق الهادِرُ

فَقُلْتُ وَالقبْلَةُ فِي خَاطِرِي … يقولُ هيَّا. بادِرُوا: بادرُوا

وَاقْتَربَتَ أعْطافُنا وَاحْتَوَى … صَدْرَكِ صَدْرِي النَّاحِلُ الضَّامِرُ

وَاتَحَدَ النَّبْضَانِ فِي لحظةٍ … فِدَى لها مَاضِيَّ وَالحَاضِرُ

لوْ قُلِبَ الزَوْرَقُ مِنْ تَحْتِنَا … لمْ يَشْعُرَنْ مِنَّا به شاعِرُ

أوْ لفّنَا الزَّاخِرُ فِي مَوْجِهِ … لمْ نَدْرِ مَاذَا فَعَلَ الزاخِرُ

وَأَيُّنَا المبْتَلُّ فِي مَائِهِ … وَأَيُّنَا المرضُوضُ وَالْخَائْرُ

يا قلبُ ما الذِّكْرَى لنا، خَلِّهَا … لَا يَنْتَهِيَ ما يْذكُرُ الذَّاكرُ

يا طَاوِيَ الْصَّحْراَء، فِي ظُلْمَةٍ … ضَللْتَها، ما أنتَ وَالآخِرُ

وَسَائِلٍ أَيْنَ أَغَانٍ مَضَتْ … وَأَيْنَ أَلْحَانُك يَا شَاعِرُ

وَمُسْكِراتُ اللفظْ أَيْنَ انْطَوَتْ … وَأَينَ وَلَّي وَحْيُكَ النَّافِرُ

وَأَيْنَ مِنْ وَجْهِكَ إِشْرَاقَةٌ … وَضاَءةٌ، أَيْنَ الصِّبَا البَاكِرُ

مًرَّتْ بِكَ الْبَسْمَةُ فِي جَفْوَةِ … كما يَمُرُّ العَاجِلُ السَّائِرُ

فقلتُ ما ضَرَّكَ صَمْتُ امرِئٍ … طَوَاهُ جَدُّ مُظْلِمٌ عَاثِرُ

الصَّمت أَحْرَى بِيَ فِي أَمةٍ … أُمِّيُهَا كاتِبُهَا القَادِرُ

يَسُودُهَا العِيُّ وَيَسْمُو بها … وَلَا يَسُودُ النَّاطِقُ الجَاْهِرُ

أَشِرْعَةُ الإنْصَافِ فِي الدَّهْرِ أَنْ … يَسْتَوِيَ الْمَقْهُورُ وَالْقَاهِرُ

وكلُّ ما أَعْجَزَ فِي فَهْمِهِ … بها بَيَانٌ سَائِغٌ بَاهِرُ

لله صَوْتٌ رَنَّ في أُفْقِهَا … أَخْفَتَهُ دَهْرٌ بِهِ غَادِرٌ

وَأَنْكَرَتْ دُنْيَايَ سَعْيِي بِهَا … وَالضوْءُ لَا يُنْكِرهُ النَّاكِرُ

حَتَّى يَكَادَ الصَّبْرُ مِنْ ضِيقِها … يَهْتِفُ لَا كَانَ الفَتَى الصَّابِرُ

إِنْ نَالَ قَلْبِي الْيَأْسُ في سَاحِها … فَغفْرَك اللَّهُمَّ يَا غَافِرُ

كَأنَنِي في يَدِهَا مُصْحَفٌ … ضَافِي السَّنِا يَحْمْلُهُ كَافِرُ

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 390، ص 46 (SanadKitab #29674, hlm. urut 31611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.