وَجدَّ اللِّقاءُ وَحَقَّ الفِداءُ … وَأَجْفَلَ بَعْدَ الصِّيالِ العدا
وَخَفَّ صلاحٌ فقادَ العديدَ … وَأَعمَلَ في الزاحِفين الظُّبَا
رَأى هَبَّةَ الأُسْدِ من دُونهِ … فخافَ العَدُوُّ الوَغى وانثنى
وأرسَل ريكرُدْ يدعُو صلاحاً … إلى السَّلمِ حينَ توافى الأَمَلْ
يقول: لَقيتُ هنا مُشْبِهي … وَأَحْبَبْتُ في الشَّرْق هذا البَطلْ
وَلبَّى أبنُ أيُّوبَ عالي الجبين … عَلَيهْ من المجدِ أضفَي الْحُلل
الخفيف