Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 411, halaman 39

  1. ٩ = ١٩٤١ م [٣٩٢ - ٤٤٣]
  2. العدد ٤١١
  3. سليمان فوزي

نستأنف مقاومة رأيه السياسي بعد إطلاق سراحه. وقال: أما وهو رهين السجن فلنقم نحوه بما يفرضه الواجب على الرجال. قال ذلك، ثم أخذ يسعى لدى الدوائر الرسمية طالباً أن يعامل الأستاذ توفيق دياب في سجنه معاملة ليق بمكانته كأحد قادة الفكر في البلد

إذن لست مبالغاً إذا قلت أن المغفور له الأستاذ سليمان فوزي كان ينفرد في بيئته بالمروءة والشهامة والنجدة والشرف في الخصومة وتناسي الأحقاد وقت الشدائد. . . فهل قام إخوانه بالواجب نحو رجل كان يقوم بالواجب طوال حياته. . .! لعل الجواب لدى الأستاذ الهيهاوي والأستاذ محمود أبو الفتح وغيرهما

ولقد كان الأستاذ سليمان يقدم حيث يحجم غيره! كان قوياً في مواقفه الوطنية، كما كان يجامل أنداده ويلاطف من دونه، يشبع جائعهم ويكسو عاريهم. . . وقد كان رجلاً فوداعاً يا رجل!

صالح علي عيسى السوداني

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 411، ص 39 (SanadKitab #29674, hlm. urut 32827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.