قد كنتَ تبسِم للحياة: شقائها … ونعيمها، بكليهما تتمتع
تتزلزل الدنيا وقلبُك فارغٌ … مما يزلزلها وجامك مترع
ما كان يَنْقُصُك الشعور بوخزها … بل كنت عن آلامها تترفع
أسرعت في قطع الحياة كأنما … هي حَلْبَة فيها يفوز المسرع
يا ساكن الصحراء هلا خُطّ في … ظل الخمائل والربا لك مضجع
أدمى فؤادي إن نجمك قد هوى … إذ راح يأخذ في الظهور ويلمع
فاجأت أندية القريض بكوثر … لم يعرفوا من أي عدن ينبع؟
ما كان لأسمك رنةٌ لكنهم … وجدوا لشعرك رنةً فتتبعوا
شعر صريح في العروبة محكم … لا معجم واهي النسيج مرقع