هَاهُنَا أَيْكُ أَغَا … رِيدٍ وَأَعْشَاشُ قُلُوبِ!
ما أَرَى فِيها سِوَى إِل … فَينِ كالَّلحِنِ الطّرُوبِ
هَاتِ لِي زاَدِي مِنَ … الحُسنِ وَقيِثاَرِي وَكُوبي
إِنْ يَكُنْ حُبُّكِ ذَنْباً … فأنَا أَهْوَى ذُنُوبي!
هَاهُنَا هَيكَلُ حَبٍ … للِمُصَلِّينَ مُبَاحُ!
سَجَدَتْ فِيهِ جِبَاهٌ … وَالتَقَتْ فِيهِ جِرَاحُ!
إِن أَلحانَكَ يَا بُلبُلُ … للِعُشَّاقِ رَاحُ!
فَعَلى رِسْلِكَ. . . قَدْ طَا … شَ بِهِمْ مِنكَ مِرَاحُ
هَاهُنَا. . . كم نَعِمَ القل … بُ بأَحْلَامِ اللِّقَاءِ!
يَا لَياَلِيِهاَ!. . . لَقَد طَا … لَ عَلَى الدُّنْيَا شقَائي!
أَنَا مَنْ خَلَّفْتُ لِلْحِرْ … مَانِ أَوهَامِي وَرائي
وَذَوَتْ في نَفْسِيَ … الحيْرى أَغارِيدُ هَنَائي!
يَا فَتَاتي!. . . كَيفَ يُرْض … يكِ شَقَائي ياَ فَتَاتي؟
في دَمِي شَوقٌ يُناَدِ … يكِ: تَعاَلَيْ يا حَياتي
أناَ فِي مِحْرَابِكِ الطاّ … هِرِ طَالتْ بي صَلَاتي
فَدَعِيني سَاعَةً فِيهِ … أُبَارِك صَبَوَاتي!
هَذِهِ قيثَارَةُ الحُبِّ … تُغنِّي في يَمِيني!
فَدَعيني أُطرِبْ الدُّن … يَا بِنَجْواكِ. . . دَعيني
وَأَنا النَّاسكُ يَا رُو … حِي وَنُسكِي فِيكِ دِيني
صَلَوَاتِي بَعضُ أَشْوَا … قي وَأَوْرَادِي حَنِينِي
أَنا أُغرودَةُ أَيَّا … مِي وَقيثارَةُ عَصرِي
أَنا وَحْدِي شَاعرُ الحبِّ … وَمَنْ للِحُبِّ غَيرِي؟
تَنفِدُ الدُّنيِا وَلا يَنْ … فَدُ يَا حَسْناءُ شِعْري
وَيَجفُّ الزّهرُ إنْ عَا … شَ وَلا يَذُبلُ زَهْري
أَناَ لِلأَشوَاقِ يا … أُنشُودَةَ الرُّوحِ وَقُودُ!