كبرياء!. . .
للأستاذ صالح جودت
أجَلْ أنتِ فاتنة، إنما … أرى عزة النفس لي أفتنا
وإنْ كان عندكِ سحر الجمال … فسحر الرجولة عندي أنا
وإنْ كثرتْ في هواكِ القلوبُ … فذلك من بعض ما عندَنا
وإن غرّوركِ بحلو الشباب … فإِنّ الشباب قريب الفنا
وعينيكِ، والخصَلِ الحالكات … كأني بها خُلقتْ مَوْهنا
وحمرةِ خدّيكِ في سُمرةٍ … كحلو النبيذ رقيق الجنَى
يحبكِ قلبي، ولكنه … يخاف العواقبَ إن أَعلنا
فيكتم عنكِ شؤونَ الهوى … ويُظهر غير الذي أبْطنا
وأنتِ المنى، غير أني امرؤٌ … يذلل للكبرياء المنى
ويكره في الحب بذلَ الدموع … وبسط الخضوع وفرطَ الضنى
إذا المرءُ هان على نفسه … يكون على غيرها أهْوَنا
وذلُّ الرجال لوجه الجمال … كذلّ الضمير لوجه الغني
وأني امرؤٌ حررته الحياة … فكيف ترومين أن يُسْجَنا
وهذا الدلال وهذا الضلال … حبيبا الشقاء عَدُوَّا ألهنا
فلا تجعلي من غرور الأنو … ثة باباً يسدُّ الهوى بيننا
صالح جودت