تَتَجَدَّدُ الرَّغَبَاتُ في نَفْسِي كما … تَتَجَدَّدُ الأَكْوَانُ وَالأَحْيَاء
أَنَا ذَلِكَ الْجَّبارُ لا تَعْنوُ لَهُ … إِلا المَصَائِبُ وَالْمُنَى الْقَعْسَاء
الْبَابُ تَقْرَعُهُ رِيَاحُ مُلِمَّةٍ! … مَاذَا تُريدُ الزَّعْزَعُ النَّكْباَء
(القاهرة)
عبد الرحمن الخميسي
Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 427، ص 47 (SanadKitab #29674, hlm. urut 33674)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.