ليالي القاهرة
وقفة على دار
للدكتور إبراهيم ناجي
قِفْ يا فُؤَادُ عَلَى الْمَنَازِلِ سَاعَا … فَهُنَا الشَّبَابُ عَلَى الأَحِبَّةَ ضَاعا
وَهُناَ أَذَلَّ إِبَاَءهُ مُتَكَبرٌ … أَمَرَتْ عيُوُنٌ قَلبَهُ فَأَطَاعا
أحْسَسْتُ بُالدَّاء القدِيم وَعَادَنِي … جُرْحٌ أَبَيْتُ لِعَهْدِهِ إِرْجَاعا
وَمَشَىَ مَع الأَلَمِ الذُّهُولُ كأَنَّمَا … طَارَتْ بِلُبِّي الحَادِثَاتُ شعَاعا
كَثُرَتْ عَلَيَّ مَتَاعِبي فَمَحَوْنِني … ومَحَوْنَ حَتَّى السُّقْمَ والأَوْجَاعا
يا مَنْ هَجرْتَ لقَدْ هجْرتَ إلى مَدىً … فإِلى الِّلقاَءِ! ولَنْ أَقُولَ ودَاعَا