غيمه
للأديب عبد الرحمن الخميسي
تَخِفُّ إلى صَدْرِ السَّمَاءِ تَمِيِمَةً … رَمادِيَّةَ الأَصْبَاغِ مِنْ كفِّ رَاهِبِ
تَشُقُّ عُبَابَ الجَوِّ حَيْرَى كأَنها … سَفِيَنةُ وَهْمٍ فِي خَوَاطِرِ كاتِبِ
يُنَادِمُهَا فَجرٌ نَدِىٌ مُنَوِّرٌ … وَيُطْلِقُها فِي أُرْجُوَانِ المَوَاكِبِ
وَتُرضِعُها مَسْفوُحَها الشَّمسُ وَقتما … تُرِيقُ دِماهَا فَوْقَ هَامِ المغَارِبِ
وَترْقُبُ دَمْعَ البَدْرِ فِي كلِّ ليلَةٍ … لِتَسْبحَ في غَمْرٍ مِنَ النُّورِ ذَائِبِ