بنفسي نُزُوعٌ إلى خُبْرِهِ … فهاتي حديثكِ وأروى الخبر
هنالك أودعتُ نفساً صَفَتْ … إذا نَغِلَتْ أنفسٌ من كدر
أخٌ إن عثرتُ أقال عثارى … وكان ملاذيَ والمدَّخر
أحنُّ وأذكرُ آلَاءه … فيصدعُ قلبي عذابُ الذكَر
وأنضرُ في إِثره العابرينَ … فأشتاقُ لو كنتُ فيمن عَبَر
هنا ضقتِ بالعيش ذرعا فقَرِّى … هنالك عيناً بطيب المقر
تُظلُّكِ من سدرة المنتهى … غصون دنا ظلُّها وانتشر
فلا النفس تَوْهن من شِقْوةٍ … ولا الروحُ يا مي تشكو الضجر
(نابلس)
فدوى عبد الفتاح طوقان