Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 446, halaman 42

  1. ١٠ = ١٩٤٢ م [٤٤٤ - ٤٩٥]
  2. العدد ٤٤٦
  3. الأسطول البريطاني

الأسطول البريطاني

للأستاذ عبد اللطيف النشار

تَخَيَلها ولم يرها جرير … وزان خياله لفظٌ نضيد

فقال كأنه يصف الجواري … ونبصرهن نحن فما نزيد

(وسُخِّرت الجبالُ وكنَّ خُرساً … يُقطَّعُ من مناكبها الحديد)

ترى أي السفائن كان يعني … ألم يطلع على الدنيا جديد؟

وهل شهد القدامى ما شهدنا … وشق بحارَهم جبل صلود

تمنى شاعر ضخَم الأماني … فحققت الذرارى ما يريد

وما كنا لنشهد ما نراه … إذا حُرمت من الشعر الجدود

حياة الحالمين بلا قيود … فمن أحلامهم كان الجديد

وهل يعني الطوائرَ أم سواها … جريرٌ والقصيد هو القصيد

يقول وقوله أبداً غريب: … أما حَدَّث منازعه الحدود؟

(تصَّيدن القلوب بنبل جن … ونرمي بعضهن فما نصيد)

هل امتدت نُبوءته إلينا … لعمري إنه نظرٌ بعيد

فقال وليل مصر كما نراه … وقد شملت إضاءتها القيود

(نظرنا نار جعدةَ هل نراها … أبُعدٌ غال ضوءك أم همود)

أطلتُ أطلتُ لا أعني جريراً … وضلَّل منْطقي فكرٌ شرود

أرى الأسطول أم أهرام مصر … ولكن أم (خفرعه) ولود

أرى الأهرامَ فوق الماء تجري … لماذا ذلك العدد العديد

وعند ذويه لو شاءوا مزيد … لعمري إنه شعب سعيد

أرى الأسطول عند جدار داري … ألا شعرٌ لديَّ؟ ألا نشيد

وأبغضُ ما تكون الحرب عندي … ولكن كيف عن وطني أذود

أُحب سكينة الراضي بحال … فهل ترضى عن الراضي الحُقْود

فأفٍ للسكينة حيث كانت … هي الذلُّ المهين، هي الجمود

على الكأس السلام فقد تولت … محبتها وقد صدق الوعيد

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 446، ص 42 (SanadKitab #29674, hlm. urut 34696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.