وأنظر لا أرى إلا سفيناً … وإلا البحر تحميه الأسود
ضراغم من أراهم أم جنود … وطارفهم أجل أم التليد
وما الماضي بمنسيٍّ ولكن … مضى الماضي وليس له معيد
ونحن ونبتنا البردي ادري … بما تعنى المواثق والعهود
سبقنا بالكتابة كل شعب … ولسنا عن مواثقنا نحيد
وتعجبني الروائع إذ أراها … وصاحبها هو الخصم اللدود
بلادي ما أعزك يا بلادي … أمالك عن مسالمة محيد
أمالك مثل ما لهمو سفين … ولا في الجو أجنحة ترود
أرى الذهب الحبيب إلى أناس … بغيضاً والحبيبُ هو الحديد
فليت جدودنا كانوا قيوناً … فيحمي مُلكَنا ركن شديد
فَرِحتُ بقصة وببيت شعر … ويحميني المحالف والعقيد
وعندي ما أقول وعند غيري … ولكني سكتُّ فما أزيد
عبد اللطيف النشار