واْسمك في الخاطرِ أو في الفَمِ … بهِ يلَذُّ الفمُ والخاطرُ
يا ليتَ شعري ما حياةُ القلوبْ … إن لَمْ يُطَهَّرْهَا جحيمُ الهوى
فَتَمَّحِي آثامُها والذُّنوب … في لَهَبِ الوجدِ وحرَّ الجوى
ولم تَسِمْها من هَواها نُدُوب … تَظَلُّ إنْ فَاتَ الصَّبَى وَانْطَوَى
تَنْكَأُ فيها ذكرياتٌ تَؤَوب … من غابرٍ ماتَ وَمَاضٍ ثوَى
أخشَى وما أخشَى سوى عَوْدتي … لوحشَتي في عزُلْتي النائيَةْ
فلا أرَى بعدك في وحدتي … سوى صبابتي وآلاميَهْ
وأنت في شُغْلٍ وفي غَفْلَةِ … عن ذمَّتي الحافظِةِ الوافية
من لي بكأس الموت يا فتنتي … فهي شفائي يومِ تَنْسَانيَهْ
(فلسطين)
دنانير