نفسٌ كصافي النَّميرِ مَوْردُهُ … ليسَ بذي كُدْرَةٍ وََلا أَسَنِ
مَنْذَا لصِدْقِ الوَلاءِ إنْ طُوِيَتْ … نفسُ وَليٍ يوماً عَلى دَخَنِ
مَنْذَا لِجَزْلِ القَريضِ وَاحَزَنِي … مَنْذَا لِحُلْوِ الحديثِ والَّلسَنِ
مَنْ للنُّهي إنْ كَبَا الْعَثَارُ بهَا … والأَمْرُ أَعْيَا عَلَى ذوي الْفِطَنِ
(ما كان إلاَّ دُنْيَا مُحَبَّبَةً) … خالصةً مِنْ شَوائِبِ الدَرَنِ
أَسْعَى إلى قبرِه يُساَوِرِني … شَوْقٌ إليه والدَّمْعُ يَسْبِقُنِي
أَحْنُو عليه أبكيهِ مِنْ أَسَفٍ … أَسْقِي ثَراهُ بأَدْمُعِي الْهُتُنِ
أَمْسِحُ مِنْ لَوْعَتي بتُربَتِهِ … مَسْحَ أكُفِّ الحجيج بالرُّكْنِ
لولا عظامٌ لنا مُطَهَّرَةٌ … في التَّرب لم نحترِصْ عَلَى وَطَنِ
(نابلس)
فدوى عبد الفتاح طوقان