رسالة الشعر
من ديوان (السلوى)
عزة. . .
للأستاذ علي متولي صلاح
أتحسبُ أني أحمل الذل في الهوى … وأن الجمال الفذَّ منك شفيع؟
تعذّب من نفسي وترضي مهانتي … وذلك إثم - لو علمت - شنيع
حملتُ الهوى صدَّاً ودلاً وحرقةً … وإني سميع في هواك مطيع
حسبتَ رضائي ذلةً وحقارةً … رويدك حصني في الغرام منيع
رويدك. . . وأعلم أنني أرفض الهوى … إذا خالطتْه ذلّةً وخضوع. . .
فإِن كنت لا ترضى بغير مهانتي … كأني عبدٌ تشتري وتبيع
وإن كنت تأبى لي مكاني ومنزلي … وما كان من حقِّي لديك يضيع
إذاً. . . فاتَّخذ غيري خليلاً وصاحباً … ودعْني. . . فإني في هواي رفيع!
علي متولي صلاح