Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 485, halaman 10

  1. ١٠ = ١٩٤٢ م [٤٤٤ - ٤٩٥]
  2. العدد ٤٨٥
  3. راقصة. . .

راقصة. . .

للأستاذ علي محمود طه

سَرَتْ بين أعينهم كالخيالْ … تعانقُ آلهةً في الخيالْ

مُجَرَّدةً حسبتْ أَنها … من الفنِّ في حَرَمٍ لا يُنَال

فليستْ تُحِسُّ اشتهاَء النفوس … وليستْ تُحِسُّ عيونَ الرجال

وليستْ ترى غير معبودها … على عرشه العبقريِّ الجلال

دعاها الهوى عنده للمثول … وما الفنُّ إلا هوىً وامتثال

فخفَّتْ له شِبْهَ مسحورةٍ … عَلَتْ وجهها مَسْحَةُ من خَبال

وفي روحها نشوةٌ حلوةٌ … كمهجورةٍ مُنِّيَتْ بالوصال

تراها وقد طوَّفَتْ حوله … جلاها الصِّبَى وزَهاها الدلال

تضمُّ الوشاحَ وَتُلْقِي به … وفي خَطوها عِزَّةٌ واختيال

كفارسةٍ حضنتْ سيفها … وألقتْ به بعد طول النضال

تمدُّ يديها وتثنيهما … وترتدُّ في عِوَجٍ واعتدال

كحوريَّةِ النبع تطوي الرِّشاَء … وتجذبُ ممتلئاتِ السجال

مُحَيَّرَةَ الطيف في مائجٍ … من النور يغمرها حيث جال

تُخَيَّلُ للعين فيما تَرَى … فراشةَ روضٍ جَفَتْهَا الظلال

وزنبقةً وَسْطَ بَلورةٍ … على رفرف الشمس عند الزوال

تَنَقَّلُ كالحُلمْ بين الجفون … وكالبرق بين رؤوس الجبال

على إصبعيْ قَدَمٍ ألْهِمَتْ … هبوبَ الصَّبا ووثوبَ الغزال

وتُجْرِي ذراعيْنِ منسابتين … كفرعين من جدولٍ في انثيال

كأنهما حولها تَرْسُمَانِ … تقاطيعَ جسمٍ فريدِ المثال

أبَتْ أنْ تَمُسَّاهُ بالرَّاحتين … ويَرْضى الهوى ويريد الجمال

ومن عَجَبٍ وهي مفتونةٌ … تُرِيكَ الهوى وتُرِيكَ الضلال

تَلَوَّى وتسهو كلُهَّابةٍ … تَرَاقصُ قبل فناءِ الذُّبال

وتعلو وتهبط مثل الشِّراع … تَرَامَي الجنوبُ به والشَّمال

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 485، ص 10 (SanadKitab #29674, hlm. urut 36442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.