وتعدو كأنَّ يداً خلفها … تُعَذِّبُهَا بسياطٍ طوال
وتزحفُ رافعةً وجهها … ضراعةَ مستغفرٍ في ابتهال
وتسقط عانيةً للجبين … كقُمْرِيَّةٍ وقعتْ في الحبال
تَبِضُّ ترائبها لوعةً … وتخفِقُ لا عن ضَنىً أو كلال
ولكنه بعضُ أشواقها … وبعضُ الذي اسْتَوْدَعَتْهَا الليال!!
علي محمود طه