Lewati ke konten

Kitab: Majallah ar-Risalah · Pengarang: أحمد حسن الزيات

Baca Juz 43, halaman 53

  1. ٢ = ١٩٣٤ م [٢٦ - ٧٨]
  2. العدد ٤٣
  3. الهوى والشباب

الهوى والشباب

تعالَى نعْش في ربيع الشبابِ … خلِيِّينِ من حَزَنٍ والتياحْ

ونُسبغْ على الكون ظِلَّ الرجاء … فيغدُوَ طلقاً كثير السماحْ

ونُصغِ إلى هاتفٍ في الغصونِ … طروبِ الغناءْ، شجيِّ النواحْ

ونجني مَلذَّاتِ فجرِ الحياةِ … فأن الشبابَ سريعُ الرَّواحْ

تولى زمانُ الأسى والرَّنين … وأشرقَ عَهدُ الهوى والمِراحْ

وزخرفتِ الأرض كَفُّ الربيع … ولفَّتْ بِبُردِ الجمالِ البطاحْ

ورف على الزهر قَطرُ الندى … رفيفَ الضُّحى فوق ماء قَراحْ

فهيَّا امرحي وابسمي للحياةِ … وحيِّي الربيعَِ، نجىَّ المِلاحْ

له الله من عبقري الفتونِ … صَناع البنان، ظليل الجناحْ

تراءى عليْهِ رداء النعيم … فيا حُسنه مُجتلى، حيث لاحْ

أطلَّ فأسفرَ بِشرُ الوجوهِ … وآبت بشاشةُ ثَغرِ الصباحْ

ومَّستْ يداهُ يَبيسَ الحقولِ … فعاد غزيرَ الجني والنفاحْ

وآوى إلى ظله اللاغبون … وألقوا هنالكَ عبَء الكِفاحْ

تعالى إلى روضةٍ بَرةٍ … وظِلِّ ندٍ، وصفاءٍ مُتاحْ

تعالى أبثَّكِ نجوى الفؤادِ … وأسِمْعِك شِبهَ أنين الرياحْ

تغلغل حبكِ بين الضلوعِ … وخالطَها مِثلَ ماءٍ وراحْ

فأحيا خيالي حتى استفاض … وأضحى بعيدَ مَجالِ السراحْ

جماَلكِ أوحى إليَّ القصيدَ … وما كنتُ قبلَكِ جَمَّ الصُّداحْ

نَعشتِ فؤادي بالذكرياتِ … وهَدْهدتِه بالمنى فاستراحْ

وعلَّمتِهِ من نشيدِ الحياةِ … لحوناً تَفيضُ بِروحِ الطِّماحْ

جراحُ الهوى، كالمنى، لذَّةً … فيا حُبِّ أيقظ دفين الجراحْ

دمشق

حلمي اللحام

Rujukan halaman ini: مجلة الرسالة، ج 43، ص 53 (SanadKitab #29674, hlm. urut 3670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.